علاء الدين مغلطاي
323
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
رآني وقد خرجت قال : إنه كان داخلا عند عمر ، وأنا آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر . وفي « الطبقات » أن المغيرة لما ألقى خاتمه وأراد أخذه قال له علي : لا تحدث الناس أنك نزلت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل فأعطانيه . وعن قتادة : أحصن المغيرة مائة امرأة من بين قرشية وثقفية . وعن معبد : أول من خضب بالسواد المغيرة . وفي كتاب الرشاطي : أحصن ألف امرأة . وفي قول المزي عن ابن سعد : مات سنة خمسين ، بعد ذكره أن الواقدي ذكرها في سنة خمسين في شعبان ، نظر ، لم يذكر ابن سعد وفاته إلا التي ذكرها الواقدي . وفي قوله أيضا أن زيادا وقف على قبره وقال : إن تحت الأحجار حزما وعزما وخصيما ألدا ذا معلاق ، نظر ؛ لأن ابن عبد البر ذكر الواقف ، وأنشد هذا الشعر مصقلة بن هبيرة الشيباني . وذكر عمر بن شبة وأبو الفرج وعمرو بن بحر الجاحظ في آخرين أن مصقلة كان بينه وبين المغيرة كلام ، فافترى على المغيرة ، فجلده شريح الحد ، فحلف لا يسكن بلدا فيه المغيرة ، فلما توفي المغيرة دخل الكوفة وسأل عن قبر المغيرة ، فاعتقد أصحابه أنه يريد شرا ، فلما وقف عليه أنشد هذا الشعر ، وهو المهلهل بقوله في أخيه كليب ، ثم قال : أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت ، في كلام طويل ، وإنما بدأت بكتاب أبي عمر لأنه عند المحدثين كالعكازة ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ البخاري » : قال أبو نعيم عن زكريا ، عن الشعبي : انكسفت الشمس